ما بال منبج والأهات تعصرها
والعُرب يُعْزفُ في حـاناتها طربُ
خيلٌ وليلٌ وبيداء تسامرهم
وفي الشواطيء يحلو الرقص واللعبُ
إني كـفرت بعـربانٍ مــنافقـةٍ
ما عاد يؤلمهم خســفٌ ولا عطـبُ
يا دمعة نزلت من عين ثائرةٍ
صبي عـليهم حميمًا إنهـم حطبُ
مات الأكارم من عدنان أو مضرٍ
ومن يذودون عن حوض القرى ذهبوا
والعُرب يُعْزفُ في حـاناتها طربُ
خيلٌ وليلٌ وبيداء تسامرهم
وفي الشواطيء يحلو الرقص واللعبُ
إني كـفرت بعـربانٍ مــنافقـةٍ
ما عاد يؤلمهم خســفٌ ولا عطـبُ
يا دمعة نزلت من عين ثائرةٍ
صبي عـليهم حميمًا إنهـم حطبُ
مات الأكارم من عدنان أو مضرٍ
ومن يذودون عن حوض القرى ذهبوا







0 التعليقات:
إرسال تعليق